اخبار السودان العاجلة

ام_وضاح.تكتب..موسم هجرة (العطالة) إلى لندن..

الذين هبوا للدفاع عن فيصل محمد صالح وجدوا في الحكاية موسمًا لا يُفوّت ، موسم (التزاوج السياسي) وإنتاج مزيد من الوجوه التي تتكاثر حول موائد الولاء!

واحد يرفع سقف الطموح ويقول للكفيل: أنا أدافع عنكم قبل أن تطلبوا لكن أدفعوا ما أطلب ، واحدة سقف أحلامها واطي تبيع صوتها بأرخص سعر، وكل طموحها أن تغادر فنادق كمبالا البائسة إلى أوضتين وصالة في سنتر لندن ياجماعة ليس كل من صدح باسم الديمقراطية صار مناضلًا، وليس كل من هاجم الجيش صار صاحب قضية ، هناك فرق بين صاحب موقف وصاحب عرض ، بين من يدافع عن قناعة ومن يقدّم نفسه للخدمة ، الأخطر أن ناس (رشوة) وجماعتهم لم يعد سؤالهم : ماذا يخدم السودان؟

بل يسألوا ماذا يريد الكفيل؟ وأين دوري؟ ومتى تصل الحصة؟

أما أنا فسأظل أقولها بلا رتوش:

الوطن ليس فندقًا في كمبالا، ولا شقة في لندن، ولا بطاقة دخول إلى نادي الممولين.

من اختار أن يجعل قلمه سلعة، فليتحمل أن يراه الناس بسعره الحقيقي، وليس بالشعارات التي يرفعها!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.