نقابة التعليم تطرح رؤية جديدة لمستقبل الحوار السوداني
طالبت النقابة العامة لعمال التعليم العام بإشراك المعلمين كشركاء أصيلين في الحوار السوداني، مؤكدة أن انتشارهم في القرى والبوادي والمدن وارتباطهم المباشر بقضايا المواطنين يمنحهم قدرة على الإسهام في صياغة مخرجات تستجيب لاحتياجات المجتمع.
وقال رئيس النقابة العامة لعمال التعليم العام، الأستاذ عباس محمد أحمد حبيب الله، في تصريح صحفي اليوم، إن المعلمين يمتلكون خبرة ميدانية ومعرفة بتجارب التعليم السابقة والتحديات التي يواجهها القطاع حاليًا، ما يجعل مشاركتهم مهمة عند بحث مستقبل التعليم وتحديد أولوياته.
إصلاح التعليم على طاولة الحوار
ودعا حبيب الله إلى وضع إصلاح التعليم في مقدمة أجندة الحوار، باعتباره أحد المرتكزات المرتبطة ببناء الدولة وتحقيق الاستقرار، مشيرًا إلى أن مستقبل المجتمع وقدرته على التطور يرتبطان بصورة مباشرة بمستوى التعليم.
وأكد أن العاملين في قطاع التعليم يتطلعون إلى أن تضع مخرجات الحوار المعلم في المكانة التي يستحقها، وأن تعالج التحديات التي تواجه العملية التعليمية وتستجيب لتطلعات العاملين في القطاع.
التمويل وتحسين جودة التعليم
وشدد رئيس النقابة على أهمية توفير التمويل المناسب للتعليم، باعتباره عاملًا أساسيًا في استقرار القطاع وتحسين جودة العملية التعليمية، بما يعزز مخرجات التعليم ودوره في دعم الوحدة والتماسك والاستقرار المجتمعي.
وأشار إلى أن إشراك المعلمين في النقاش حول مستقبل التعليم يساعد على ربط مخرجات الحوار السوداني بالواقع الميداني واحتياجات المواطنين، ويفتح المجال أمام وضع رؤية عملية قابلة للتنفيذ.
آمال بتحقيق الاستقرار
وقال حبيب الله إن الحوار السوداني يحظى بآمال واسعة من الشعب، باعتباره مسارًا يمكن أن يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار وتوفير حياة كريمة، إلى جانب تعزيز قيم المحبة والإخاء ونبذ الفرقة والتشتت.
وأكد أن حضور المعلمين في النقاش المتعلق بمستقبل التعليم يتيح الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم الميدانية عند صياغة السياسات والأولويات، بما يدعم جهود الاستقرار والتنمية في السودان.