اخبار السودان العاجلة

رسالة سودانية حاسمة من واشنطن بشأن الحرب والسلام

أكد مستشار مجلس السيادة، الدكتور أمجد فريد الطيب، أن السودان لا يسعى إلى الحرب مع أي طرف، لكنه لن يسمح باستخدام العنف والقوة المسلحة لفرض واقع سياسي أو تحقيق مكاسب على حساب الدولة، مشدداً على أن حماية المواطنين وسيادة البلاد مسؤولية لا يمكن التنازل عنها.

جاء ذلك خلال مخاطبته، اليوم في واشنطن، مائدة مستديرة رفيعة المستوى استضافها معهد هدسون، وناقشت تطورات الأوضاع في السودان والتحديات الأمنية والسياسية المتسارعة في المنطقة.

أمجد فريد: خفض التصعيد أولوية

وقال أمجد فريد إن الحكومة السودانية منفتحة على الجهود الجادة والبنّاءة الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء بؤر التوتر، محذراً من أن استمرار الاضطرابات لن تقتصر آثاره على السودان، بل قد تمتد إلى أمن واستقرار الإقليم بأكمله.

وتطرق مستشار مجلس السيادة إلى التدخلات الخارجية التي تسهم في زيادة حالة عدم الاستقرار بالمنطقة، مؤكداً أهمية التعامل مع جذور التوتر بما يدعم فرص السلام والاستقرار.

حماية الدولة لا تتعارض مع السلام

وشدد فريد على أن السعي إلى إنهاء الحرب وتحقيق السلام لا يتعارض مع واجب الدولة في حماية مواطنيها، والحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها ومؤسساتها.

وأكد أن الحكومة ستواصل تحمل مسؤولياتها تجاه الشعب والدولة، بالتزامن مع استمرار انفتاحها على أي مسار جاد يمكن أن يقود إلى وقف الحرب وإرساء الاستقرار.

وأشار إلى أن السلام، من وجهة نظر الحكومة، ينبغي ألا يتحول إلى وسيلة لمكافأة استخدام العنف أو منح شرعية لمكاسب تم انتزاعها عبر القوة المسلحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.