مامون العامري يكتب 🖋️ أسطورة الشجاعة عبد الفتاح البرهان

*▪︎ عبد الفتاح البرهان: أسطورة (الشجاعة) التي تقهر المستحيل وتهز الأرض تحت أقدام الأعداء..*
في زمنٍ تهاوت فيه القيم..
وتوارى الرجال خلف أسوار الخوف والضعف..
يبرز الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان..
القائد العام للقوات المسلحة السودانية ورئيس مجلس السيادة..
كطوفانٍ من الشجاعة يجتاح كل المقاييس البشرية..
هذا الرجل ليس مجرد قائد..
بل هو عاصفةٌ من الجرأة والثبات..
أسطورةٌ حية تتحدى العصور..
لا مثيل لها في زماننا..
ولا حتى في الأزمنة القريبة..
التي كثر فيها (المدّعون) وقلّ فيها الأبطال..
البرهان ليس إنساناً عادياً..
بل هو الشجاعة نفسها تتنفس وتمشي على قدمين..
صقرٌ عربي أصيل يحلق فوق الجميع..
يحمل في عينيه هيبةً ترعب الأعداء..
وفي قلبه (بركان) لا يعرف الخوف طريقاً إليه..
انظروا إلى (ملحمة) خروجه من القيادة العامة..
تلك اللحظة التي سُطرت بحروف من ذهب في سجل البطولة!
محاصرٌ من كل جانب..
أعداءٌ يتربصون به كالذئاب..
يحيطون به كالحلقة النارية..
والموت يقترب منه كأنه قدرٌ لا مفر منه..
لكن البرهان..
بقلبه الذي لا يعرف الاستسلام..
وبروحه التي تتحدى المستحيل..
فعل ما عجز عنه العقلاء وتاهت فيه عقول الخبراء..
خرج من بين براثن الموت بجرأةٍ لا تُصدق..
معرضاً نفسه للرصاص والنيران..
كأنه يقول للدعامة: “أقتلوني إن استطعتم!”..
إلى هذه اللحظة..
يقف الناس مذهولين..
عاجزين عن فهم كيف استطاع هذا الأسد أن يفلت من قبضة الحصار..
وكيف خاض غمار الموت الأكيد ليخرج منتصراً..
كالبرق الذي يشق السماء المظلمة..
تلك اللحظة (وحدها) تكفي..
لتثبت أن البرهان ليس مجرد رجل..
بل هو (آيةٌ) من آيات الشجاعة..
وهو يتحرك (كالإعصار) الثائر بين المواقع العسكرية..
يمزق قيود (البروتوكولات) للرئاسية..
التي تكبل القادة (العاديين)..
ويقتحم المناطق المحررة (حديثاً) من أيدي العدو النجسة..
قبل أن تجف (دماء) المعارك..
وقبل أن تُستكمل إجراءات التأمين..
يقف بين جنوده وضباطه..
كالأسد الذي لا يعرف التراجع..
يصافحهم ويعانقهم ويحتضنهم..
بل ويجلس مع (المواطنين) في الشوارع..
يتقاسم معهم لقمة الخبز (بتواضعٍ) يذهل العقول..
وشجاعةٍ تهز الأرض..
أي قائدٍ في العالم..
يجرؤ على ذلك!!..
أي زعيمٍ يملك هذه (الروح)..
التي لا تعرف المستحيل!!..
البرهان ليس مجرد رجل..
بل هو (رمزٌ) يثبت أن الخوف (كذبةٌ) لم تُخلق له..
وأن الشجاعة ليست كلمة..
بل فعلٌ (يعيشه) كل يوم..
هذه الشجاعة صنعت له هيبةً لا تُضاهى..
كأنه جبلٌ شامخٌ لا (يتزحزح)..
بل هو (أصلب) وأقوى وأثبت من الجبال..
مواقفه التي يرددها كل سوداني..
تشهد له بأنه ليس مجرد قائد..
بل رجلٌ يصنع التاريخ (بيديه)..
وإذا أردت دليلاً على (صبره) الخارق..
فتأمل تلك اللحظة التي هزت العالم: فقدان ابنه في حادثٍ غامض في تركيا..
يعتقد كثيرون أن أيادي مخابراتية خبيثة دبرته لتكسير إرادته..
لكنه في مشهدٍ يقطع الأنفاس ويدمي القلوب..
أنزل ابنه إلى القبر بيديه..
بثباتٍ يفوق طاقة البشر..
وصبرٍ يجعلك تتساءل: “أمن حديدٍ صُنع هذا الرجل”؟
لم يهتز..
لم ينكسر..
ولم يرضخ لأي ضغوطٍ داخلية أو خارجية..
بل كان يخرج من كل (محنة) أقوى..
كالسيف الذي تزيده النار صلابة..
ثم يأتي ذكاؤه السياسي ودهاؤه اللافت..
كيف أدار معركته مع (القحاتة)..
تلك المجموعة من (العملاء) والخونة..
التي توهمت – في غفلة من التاريخ – أنها ستبتلع السودان؟..
لقد لعب بهم (كالدمى)..
وأذلهم (ببراعةٍ) لا تُصدق..
وألقى بهم (خارج) المشهد السياسي إلى الأبد..
لم يكتفِ بذلك..
بل (خدع) العالم كله بمكره العسكري العبقري..
لقد صدّق الجميع..
حتى ذلك الخبير الأمريكي (المتغطرس)..
أن الجيش السوداني هشٌ وضعيف..
لكن البرهان – كالعادة – قلب الطاولة..
وأذهل الكون كله بقوة جيشه وصلابته..
(فصدم) الداعمين والممولين للميليشيا المتمردة..
وأسقط (أحلامهم) في الوحل..
ومن أعظم إنجازات البرهان..
أنه استطاع – بفضل الله – أن يبعد أكبر (خطرين) واجههما السودان منذ وجوده..
الأول: خطر القحاتة (العلمانيين)..
أولئك الذين أرادوا (طمس) الهوية الإسلامية للشعب السوداني..
وفرض (العلمانية) والكفر والانحلال والفسوق والفجور على أرض الرباط والجهاد..
والثاني: خطر (الدعامة)..
تلك العصابة التي حاولت تحويل السودان إلى مملكة خاصة بآل دقلو..
تحت مسمى: [دولة جنيد الكبرى] المزعومة..
لكن البرهان..
بثباته وذكائه وحكمته..
قضى على أحلامهم..
وسحقها تحت أقدامه..
فأعاد للسودان عزته وكرامته..
ولعل هذا دليلٌ ساطع وبرهان ناصع..
على أن الله (سخر) هذا البرهان لهذه المهام العظام..
ونحسب أن ذلك التسخير (لمكانته) عند الله..
فإن الله لا يسخر لهذه الأعمال الجليلة إلا العظماء أمثال البرهان وإخوانه الأبطال: (الكباشي وياسر العطا)..
الذين شكلوا معه درعاً منيعاً للوطن..
ولو أردت أن أعدد صفات البرهان..
لاحتجت إلى (مجلدات)..
ولما (أوفيته) حقه..
شجاعةٌ لا تُضاهى..
ثباتٌ يزلزل الجبال..
صبرٌ يتحدى المصائب..
وذكاءٌ يسحق الخصوم..
هذا هو عبد الفتاح البرهان..
قائدٌ يستحق أن يقود السودان..
وشعبٌ يستحق أن يقوده البرهان..
حفظ الله هذا الأسد..
ورعاه بعينه التي لا تنام..
وسخر له البطانة الصالحة (الناصحة) التي تقوده إلى الخير وتدله عليه..
وبارك في عمره وجهاده..
وحفظ الله السودان..
أرض الكرامة..
وشعبه العظيم..
الذي وُهب قائداً كالبرهان..
رجل لا يجود مثله التاريخ بمثله إلا قليلاً..
✍️ مأمون العامري..