مقالات

الشعب لن يكون حطبا في موقد الغـرب والصـهاينة

*المسافة صفر*

ملازم اول/ محمد النعيم

الثوره المهديه التي قاومت المستعمر بقيادة محمد أحمد المهدي لم تكن مثل ثوره عرابي ولا عمر المختار الثورات هذه التي إندلعت وقامت في بلدانها من أجل الحرية وخروج المستعمر من أراضيها ولكن الثوره المهدي كانت ثورة دينية ذات طابع جهادي وكان نضالها من أجل إفريقيا وكل بلدان العالم وليس السودان فحسب لولا المتغيرات والظروف التي طرأت علي المنطقه لكان الحال غير
ففي الأربعينات من القرن السابق كان السودان موجود ككيان سياسي وعندما أتى المشير إبراهيم عبود الي السلطة قام بطرد البعثات التبشيريه التي تنادي بأعتناق المسيحية في جنوب وشرق وغرب القاره الأفريقية لان بوابه دخول هذه البعثات كانت من الشمال .
أمر الرئيس إبراهيم عبود الجماعات الإسلامية (اهل الدعوة) بنشر تعاليم الدين الإسلامي واللغه العربية في الجنوب والبلدان الإفريقية الأخرى ومن هنا بدأت عداوة الغرب والصهاينه للسودان ثم درسوا السودان وشعبه جيداً اخلاقه وعاداته وثقافتة وتراثه وترابه كل هذه موجودة في أضابير (ملفات) المخابرات البريطانية.
كما أن دولة الكيان الصهيوني بعد تأسيسها في الأربعينيات إجتمعت بكل أجهزتها حول التفاكر في كيفية تقويض السودان جرى هذا علي لسان رئيسة وزراءها golden naeir لان هذا البلد اذا ظل بهذا الطابع الجهادي سيكون له شأناً أخر .
وبدأت المؤمرات من ذاك الزمان يحيكون الدسائس والمؤامرات من أجل تفكيكه وتقسيمه واشغالة بالحروبات الداخلية القبلية التي بس سمها فيهم الغرب لكي لا يتوحدوا ويتوافقوا ويكونوا في دوامه الحرب التي تقضي علي الأخضر واليابس.
فالغرب لايرد لكم استقرار وأمن يريدكم تتعاركون وتتقاتلون فيما بينكم من أجل سرقه ونهب ثرواتكم ولا يهمه من يحكم ومن يجلس علي الكرسي الرئاسي لديهم مخططات يريدوا ان ينفذوها والشعب سيكون وقودها.
هذا الشعب رفض الخضوع والخنوع للغرب منذ فجر البشرية والي يومنا هذا فكيف يرضى بأن يجور عليه الزمان بأرباب السفارت وعطاله نيروبي والمليشيا المتمرد الأجنبية التي طالما حلمت بأستلام السلطة وسرعان تحطمت أمالها وأحلامها وذهبت الي تكوين حكومه موازيهفي صالات وكافيهات نيروبي حكومة (ميديا)

هذا الشعب واجه كل الانتهاكات كل أنواع القمع والظلم والبطش والقهر ولكنه صبر علي هذه المرارات رافضاً ان يكون موقداً للغرب ولا للصهاينة في تنفيذ مخططاتهم فهذا الشعب خلف جيشه جيش وأحد شعب وأحد شعب وأحد جيش وأحد فلا بديل لمثل هذه الشعارات تكون وتكون هنا حيث الولاء والإنتماء لله والوطن ورسوله وجيشه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى