مقالات

صبري محمد علي (العيكورة) 🖋️ (Game Over) يا وهم

*(Game Over) يا وهم*

بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

ما زالت غرف القحاطة تترنح جراء الضربة القاضية وما زال الكفيل يهددهم أن يمضوا الى نهايات المؤامرة والإ …..

فطفقوا يخصفون من ورق العمالة والدولار ليواروا سوءآتهم فلم يجدوا سوى زيارة الوفد السعودي لبورتسودان ولم يتورعوا أن يُحرِّفون الكلم عن مواضع وأهداف الزيارة فالزيارة الكريمة التي جاءت إسعافية سعوا لتحريفها لتتشرنق لإتفاق وسلام وتجميع قوات و…. و… وحددوا يوم الرابع والعشرين الذي مضى هو موعداً مضروباً من خيالهم المريض
روجوا لمباحثات
وطاروا بتصريح وزير الخارجية الأمريكي وما علم هؤلاء المساكين أن عزة السودان في جيشه وشعبه والقرار من داخل كابينة القيادة لا من أصحاب (العيون الخُضُر)

ركّبوا صوتاً وشعاراً لقناة الإخبارية السعودية يزيف الحقائق وينشر ما لم يتم ببورتسودان لم نجد له أثراً بالموقع الرسمي لقناة الإخبارية وحاشا لها ذلك

فمتى تفهم الجهات المعادية وأذنابها من العملاء أن اللعبة قد إنتهت
وأن التاريخ قد طوى صفحته بدخول البرهان الى القصر
ليسجل أن السودان قد هزم العالم في أكبر معركة عرفها التاريخ الحديث
وان السودان قد أضاف نظريات حديثه للعلوم العسكرية
فالصبر نظرية
وحرب المدن نظرية و على العالم تنقيحها بما يتوافق مع ما نفذته القوات المسلحة السودانية
وإلا لكانت الخرطوم أثراً بعد عين
والحفر بالإبرة نظرية
وبالكوريق نظرية
وبالطورية نظرية
وبالشيول نظرية
و(الزرقينة) نظرية

وقائد
كان طعامه لقيمات علي قارعة الطريق وسط جنوده
(عصيدة بويكة) من نبت هذه الأرض الطيبة
والبرهان أبهر المراقبين
بقيم ومُثُل وشجاعة لم يعهدها العالم من قبل

إنتهى الدرس أيها العُملاء
بعد أن إختارت (المليشيا) فوهة البندقية وقد كان لها ما أرادت
وقد ذهبت الى مزبلة التاريخ

فمن يُلجم عواء هذه الكلاب الضالة بفنادق أثيوبيا وكينيا ويوغندا والقاهرة
ويُفهِّمُها أن (الفِلِم) إنتهى بإنتصار البطل
وهداااك يقدل فوق عزُ
و وسط شعبه

وما صدق في (قحط) غير هذا البيت

مات في البرية كلبٌ
فاسترحنا من عواه

خلّف الملعون جُرواً
فاق في النّبحِ أباهُ

السبت ٢٩/مارس ٢٠٢٥م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى